hhg

الأحد، 8 فبراير 2015

  • أصدر صندوق النقد الدولي تقييمه للأنظمة البنكية الإفريقية، خصوصا تلك المتوفرة على فروع لها في الدول الإفريقية خارج موطنها الأصلي، وهو التقييم الذي وصف نظام مراقبة المعاملات البنكية في المغرب بكونه "نموذجا على المستوى القاري" حسب التقرير المعنون بـ"فرص الأبناك الإفريقية وتحدي مراقبة المعاملات الدولية".
  • وطمأن الصندوق المغاربة والشركات التي تقوم بمعاملات مالية بين المغرب والدول الإفريقية، أو العكس، بخصوص "صلابة نظام المراقبة المالية لدى الأبناك المغربية"، عكس أغلب الدول الإفريقية التي "مازالت فيها المراقبة البنكية تعاني من مشاكل"، وهو ما دفع نفس المؤسسة المالية العالمية إلى اعتبار المغرب، إلى جوار جنوب إفريقيا، استثناء إفريقيا في المجال.
  • وبرر صندوق النقد الدولي ثناءه على النظام البنكي المغربي وفروعه في مختلف الدول الإفريقية بكون "جميع الأبناك المغربية تتوفر على سياسة مراقبة خاصة بكل العمليات المالية"، ولفت الصندوق إلى "الدور الذي يقوم به بنك المغرب في المراقبة الدورية لجميع المؤشرات المالية للأبناك، بما فيها مواردها المالية والاحتياطات النقدية والمردودية".
  • ومن وجهة نظر صندوق النقد الدولي فإن الأبناك التي تتوفر على فروع في دول إفريقية متعددة تلعب دورا في التطوير المالي للأبناك بالقارة وتحقيق التنمية.. ونظرا لأهمية ذلك فإن الصندوق يوصي جميع الدول الإفريقية بالاستثمار في القطاع البنكي حتى تصبح قادرة على فتح فروع لها في القارة.. وقبل ذلك يدعوها الصندوق لـ"إعادة النظر في أنظمة المراقبة البنكية التي تتوفر عليها، باعتبارها تساهم في اتخاذ قرارات بنكية فعالة، وتخلق منافسة بين أبناك نفس البلد".
  • وتلوح من المعطيات التي نشرها صندوق النقد الدولي أن عدد الأبناك الإفريقية التي تتوفر على فروع في عدد من الدول إفريقية قد ارتفع بشكل ملحوظ خلال السنوات الأخيرة، مع وجود سبع مجموعات بنكية كبرى لها بعد إفريقي، من بينها ثلاث مجموعات مغربية.. ما جعل المغرب يحتل مراتب متقدمة من حيث حجم المبادلات المالية التي تجمعه بباقي الدول الإفريقية.

الدويري: حكومة بنكيران هي الأسوأ اقتصاديًّا رغم "الهِبات الإلهيَّة"



  • وجه حزب الاستقلال المعارض، من خلال هيأته الاقتصاديَّة؛ ممثلة في "رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين"، انتقادات لحكومة بنكيران، قائلًا إنَّها " حققت أسوأ الأرقام على مستوى النمو الاقتصادي وخلق فرص الشغل مقارنة مع حكومتي إدريس جطو وعباس الفاسي السابقتين، بالرُّغم من توصلتها بثلاث هبات إلاهية".
  • وفي الوقت الذي طالب فيه الاقتصاديون الاستقلاليون بنكيران بضرورة إلغاء ثلاث ضرائب على الاستثمار وضخ 14 مليار درهم من متأخرات الضريبة على القيمة المضافة في الاقتصاد الوطني عبر إعادتها للمقاولات المستحقة لفائدتها، لم يتوان عادل الدويري، رئيس رابطة الاقتصاديين الاستقلاليين، عن انتقاد أداء وزير الاقتصاد والمالية الحالي، محمد بوسعيد بلغة ساخرة. الدويري أضاف "أداء الوزير بوسعيد كان (هائلا)... نعم والدليل هو أن كل ما نجح فيه هو المحافظة على التوازنات الماكرو اقتصادية لا غير".

وزير مدير عام للاقتصاد
  • وأورد الاقتصادي ورجل الأعمال الاستقلالي، الذي يستعد لطرح إحدى شركاته في بورصة الدار البيضاء، أن بنكيران وحكومته ركزوا على التوازنات الاقتصادية فقط، وأغفلوا نسبة النمو ورفع عدد مناصب الشغل التي تخلقها المصالح الحكومية، ناصحا زعيم العدالة والتنمية بضرورة تعيين وزير مدير عام للاقتصاد يتمتع بكل صلاحيات اتخاذ القرارات في المسائل الاقتصادية التي يتمتع بها رئيس الحكومة.
  • وبلغة الأرقام، يؤكد المتحدث خلال لقاء عقده بالدار البيضاء ضم اقتصاديي حزب علال الفاسي، أن الحكومة الحالية لم تتمكن من خلق سوى 27 ألف منصب شغل، في الوقت الذي تمكنت فيه حكومة جطو من خلق 190 ألف منصب شغل سنويا لمدة 5 سنوات متوالية، و542 ألف منصب شغل بالنسبة لحكومة عباس الفاسي، أي بمعدل 135 ألف منصب شغل كل عام.
  • وعاد القيادي الاستقلالي ليشدد على أن "كل ما نجحت فيه الحكومة الحالية هو رفع نسبة البطالة، والزيادة في عدد العاطلين عن العمل، والسبب هو "تركيز بنكيران وحكومته على خفض عجز الميزانية واتخاذ بعض التدابير والاختيارات التي أوقفت وخفضت وتيرة محركات النمو الاقتصادي، عكس ما قامت به حكومتا جطو والفاسي".

الهبات الإلاهية الثلاث
  • ولم يتوقف سيل انتقادات الدويري، الذي واصل قائلا "لقد عاد إيقاع النمو الاقتصادي في عهد بنكيران إلى المستويات التي كان الاقتصاد المغربي يحققها بشكل تلقائي أي نسبة زائد 3 في المئة، في تسعينات القرن المنصرم".
  • وحث الدويري بنكيران على استغلال "الهبات الإلاهية الثلاث" غير المنتظرة، التي تتمثل وفق تعبيره في مساعدات دول الخليج التي بلغت 45 مليار دولار في 5 سنوات، وانهيار سعر البترول وقرار البنك الأوربي المركزي بضخ 60 مليار أورو من السيولة الإضافية لتسريع وثيرة نمو اقتصاد أوربا.
  • ورجح الدويري أن تساعد تلك "الهدايا" على رفع نمو الناتج الداخلي الخام غير الفلاحي بنسبة 1 في المئة، ورفع نسبة النمو ما بين 3.5 و4 في المئة، وخفض عجز المبادلات الخارجية من ناقص 6 إلى ناقص 4 في المئة.
  • وطالب عادل الدويري من بنكيران استغلال هذا الأمر، وإلغاء الضرائب الثلاث على الاستثمار، والمتمثلة في الضريبة على القيمة المضافة ورسوم التسجيل وضريبة الرفع من رأس المال"، وتصفية ديون القطاع العمومي وتصفية متأخيرات الـTVA.
  • في غضون ذلك، طالب الدويري بتحويل 3 ملايير درهم في السنة من ميزانية الاستثمار في البنى التحتية الأساسية وضخها في البنيات التحتية الإنتاجية، وإنعاش قطاع العقار، مشيرًا إلى أن الحكومة مطالبة بتخفيض الضريبة على الدخل بشكل تدريجي لإنعاش القدرة الشرائية، والرجوع للسلم الاجتماعي.

لماذا ترتفع نسبة تعنيف المغربيات داخل بيوت الزوجية؟

لماذا ترتفع نسبة تعنيف المغربيات داخل بيوت الزوجية؟


  • لا يَخْلو أيُّ مجتمع من العُنْف المُمَارس ضدّ النساء، مع وجود تفاوُتٍ في نسبته بيْن بيئة وأخرى.. وتُشير أرقام بحْث وطنيّ أنجزته المندوبية السيامية للتخطيط سنة 2011 حول انتشار العنف ضدّ المرأة إلى أنّ نسبة 62،8 في المائة من المغربيّات تعرّضن لشكْل من أشكال العنف خلال الاثنيْ عشر شهرا التي سبَقتِ البحْث.
  • غيْر أنّ المُثيرَ في البحْث الوطني حول انتشار العنف ضدّ النساء، الذي أنجزتْه المندوبية السامية للتخطيط، هو أنّ النسبة الأكبر من النساء ضحايا العُنف يتعرّضن للظاهرة داخل بيوت الزوجية بنسبة 55 في المائة؛ وقبْل هذا التقرير صدر آخر عن مرْصد "عيون نسائية" كشفتْ أرقامه أنّ نسبة 53 في المائة من النساء ضحايا العنْف مُتزوّجات.
  • هذه الأرقامُ تطرَحُ سُؤالَ: لماذا ترتفع نسبة العُنف ضدّ النساء داخل بيْت الزوجية؟ ولِماذا يُعنِّف الأزواجُ المغاربة زوجاتهم؟ سؤالٌ لا يرْمي إلى البحْث عن أسباب إقْدام الأزواج على تعنيف زوْجاتهم فحسْبُ ، بلْ يرمي، أيضا، إلى سبْر أغوار "التناقض" الحاصل بيْن الهدف الأسْمى من الحياة الزوجية (المودّة والرحمة)، وبيْن الواقع المعاش.
  • تقُول الباحثة في علم النفس التربوي بشرى شاكر، التي أصْدرتْ قبْل أسابيعَ كتابا عن "التربية بين الدين وعلم النفس"، إنّ البُعْدَ عن الأخلاق التي سَنّها الإسلام، وأخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي كانَ من بيْن آخر وصاياه "اسْتوْصوا بالنساء خيْرا"، ودَعا إلى الرفق بهنّ، مردّه إلى عِوَزٍ في التربية السليمة.
  • وأضافت أنَّ العنف لا يطال النساء فقط، "بل أصبح ظاهرة مجتمعية تشكل معضلة كبرى، مشيرة في هذا الصدد إلى ما تعرفه الملاعب الرياضية من شغب وعنف، أو ظاهرة "التشرميل" التي تفجّرتْ قبل أشهر، وما تتّسم به الفضاءات العمومية من عنف لفظي وسلوكي من طرف بعض المراهقين.
  • علاقةً بذلك، قالَ الداعيةُ الإسلامي عبد الباري الزمزمي، رئيس الجمعية المغربية للدراسات والبحوث في فقه النوازل، في حديث لهبريس إنّ تعنيف المرأة ليْس من شيَم المسلمين، وليس خُلقا إسلاميا، مُشيرا إلى أنّ العنف ضدّ المرأة لا يحدث في المجتمعات الإسلامية فحسب، بل يشمل جميع المجتمعات.
  • في السياق نفسه قالتِ الباحثة بشرى شاكر إنّه لا يُمكن القول بأنّ العنف ضد المرأة يطال المجتمعات العربية والإسلامية فقط، بلْ يوجد حتى في أكثر البلدان التي توصف بالديمقراطية، وأضافتْ "ربما العدد أكبر لدينا ولكن الطريقة أبشع لديهم، وهو ما بدأ يتسرّبُ إلى مجتمعاتنا العربية المسلمة بشكل أكبر أيضا".
  • عبد الباري الزمزمي الذي حرص على تسمية العنف الزوجي بـ"العنف بيْن الزوجيْن"، لوجودِ رجالٍ يتعرّضون للعنف على أيْدي زوجاتهم، قال إنّ الرجال الذين يعنّفون زوجاتهم لا يتحلّون بخلق الإسلام، موضحا أنّ الرسول صلة الله عليه وسلم قالَ في حقّهم "ليْس أولئك بخياركم".
  • وبخصوص قول البعض إنّ الإسلام يحضّ على ضرب المرأة، من خلال الآية الكريمة "واللاتي تخافون نشوزهنّ فعِظوهنّ واهجروهنّ في المضاجع واضربوهن"، قالَ الزمزمي إنّ منْ يقُول إنّ الإسلام يحضّ على ضرْب المرأة إنّما يجهل النصّ القرآني، ولا يفهمه فهْما صحيحا.
  • وأوْضح أنّ الأمرَ بضرب النساء خاصّ بالمرأة المنحرفة، التي لا ينفع معها وعظ ولا كلام ولا تدخل للصلح، مضيفا أنّ الضرب لا يأتي إلّا بعد سلسلة من الإجراءات، من تدخل العائلة، وهجرها من طرف الرجل، اعتمادا على الحديث القائل "آخر الدواء الكيّ"، وأضاف الزمزمي "هناك إنسان اللي هو عوج، رجالا ونساء، ولا يستقيم أمره إلا بالقوة".
  • وبخصوص الإحصائيات التي تُسجّل ارتفاع العنف ضدّ النساء بشكل مطّرد، قالت شاكر إنّ ظاهرة تعنيف المرأة ربما قد تكون متواجدة بحدّة أكبر في الماضي، إذْ لم يكُنْ هناك قانون يدافع عن المرأة ولم تكن هناك جمعيات حقوقية تدافع عن النساء.
  • وأضافتْ أنّ ما جعل صدَى العنف ضدّ النساء يتسع في الوقت الراهن، هو أنّ المرأة المغربية باتت اليوم تستطيع كشف العنف الذي يطالها بعد صدور مدونة الاسرة الجديدة، ومساهمة البرامج الاعلامية والتوعوية في دفع النساء المعنفات إلى التصريح بما يحصل لهن، ولم يعد ذلك الصمت المطبق على الظاهرة، فبدا وكأن العدد في ارتفاع وقد يكون العكس.
  • وترى الباحثة في علم النفس التربوي أنّ ثمّة حاجةً إلى ضرورة إصلاح منظومة الأسرة والمدرسة والمناهج الدراسية، وتقوية شبكة البرامج الإذاعية والتلفزية المتعلقة بالتربية، وأنْ تكون حاملة لرسائل تربوية هادفة موجّهة إلى الأطفال في سنّ مبكّرة، مُوضحة أنّ البرامج التوعوية المخصصة للكبار لا يُمكن أن تؤتي أكلها ما لمْ تُوازيها برامجُ للصغار.
  • علاقة بذلك، قالتْ شاكر إنّ ما يتمّ بثّه عبر القنوات التلفزيونية من برامج تدور حول الإجرام، والتي يشاهدها الصغار والكبار، كلها عوامل تجعل تلك النزعة السادية التي تتغذّى على العنف تنمو وسط المجتمعات العربية أكثر، وصارَت تجعلُ البعضَ يرى في العنف نقطة قوّة.
  • ودعتْ شاكر إلى خلق مراكز للانصات والاستماع ودور الشباب، ومراكز لاستقبال الطاقات الشابة، قائلة إنّ الشباب في ظل غياب هذه المرافق يبْقى ما يستقيه من الشارع، والشاشة، غذاء ينمّي الطاقة العنيفة لدى الشخص، "وطبعا فإن الانسان الذي يرى في العنف قوته، يبحث عن الحلقة الاضعف ليمارس عليها عنفه وغضبه من مجتمعه وليهرب من واقعه ويحس ببعض قوته، فإنه يختار الحلقة الأضعف، إما زوجته أو ابنته أو اخته..."، تقول الباحثة في علم النفس التربوي.
  • في ظلِّ تنامي الهجرة غيرِ النظامية بشكل مضطرد، وتوقُّع المُراقبين تفاقُمَها مستقبلا بناء على تطورات الأوْضاع السياسية والاقتصادية التي يشهدها العالم، اخُتتمت الندوة العلمية التي نظمتها جامعة الحسن الأوّل بسطات وجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية بالمملكة العربية السعودية، في العاصمة الرباط، بإصدار عشْر توصيّاتٍ موجّهة إلى الجهاتِ المعنيّة على مستوى دول شمال إفريقيا والشرق الأوسط.
  • توصيّاتِ الندوة العلمية المنظمة تحت عنوان "الهجرة غير المشروعة: الأبعاد الأمنية والإنسانية"، والتي قالَ نائبُ رئيس جامعة الحسن الأول بسطات، رياض فخري، إنها "ستصلُ إلى منْ يهمّهم الأمر، سواء بشكل مباشر أو غير مباشر"، تصَدّرتْها توصيةٌ تحثّ على إنشاء مراكزَ إقليميّةٍ لدراسات الهجرة بأبْعادها المختلِفة.
  • الندوة العلمية التي تمحْورتْ أشغالها على مدى ثلاثة أيّامٍ حوْل الأبعاد الأمنية والقانونية لظاهرة الهجرة غير النظامية، وأبعادها الإنسانية، والتدابير والجهود المبذولة للحدّ منها، أوْصتْ بِحثّ الدّول على سَنّ تشريعات وطنيّةٍ لمعالجة ظاهرة الهجرة غير النظامية، ومُلاءمتها مع الاتفاقيات الدولية المتعلّقة بالهجرة.
  • كمَا أوْصتْ بتوفير قاعدةٍ للبيانات من أجل مساعدة السلطات العمومية على التعامل بإيجابية مع ملف الهجرة، والعمل على احترام الحقوق الأساسية للمهاجرين، وتشجيع التعاون بين الدول في المجالات الأمنية لتشديد المراقبة على المهربين والشبكات الإجرامية التي تنظم الهجرة السرية والأشخاص المساهمين في هذه الجرائم.
  • ولمْ تقْتصر توصيّات الندوة العلمية على الجانب القانوني والأمني، بل امتدّت إلى ما هوَ اقتصادي واجتماعي، للحيْلولة دونَ تنامي تدفّق المهاجرين من الدول الفقيرة إلى الدول الغنية، وهكذا نادت توصيّاتُ الندوة بتشجيع المبادرات الدولية التي من شأنها تحسينَ مستوى تنمية سكان الدول المُصدرة للهجرة بما يمَكّنهم من إقامة مشاريع تنموية توفر لهم فرص العمل.
  • وفيما يتعلّق بالجانب الإنساني، خاصّة في ظلّ تنامي العنصرية والكراهيّة ضدّ المهاجرينَ، حثّ المشاركون في الندوة العلمية منظمات المجتمع المدني على القيام بدور التوعية والدعوة إلى التعامل مع المهاجرين بطريقة إنسانية، كما أوْصوْا بتبني إستراتيجية وقائية شاملة لظاهرة الهجرة غير النظامية تقوم على الفهم الأفضل والأعمق لأسبابها وأبعادها.
  • وفي السياق نفْسه ورد بالتوصيات الصادرة عن الندوة وجوب العمل على تقديم الخدمات الصحية والنفسية والمساعَدة القانونية في الدول المستقبِلة للمهاجرين غير النظاميين من خلال مراكز العلاج والدعم النفسي، ومعالجة أزمة الهوية الوطنية، التي يعاني منها البعض، والانجذاب نحو ثقافة الغرب، خاصة في ظل العولمة، من خلال ترسيخ القيم الإسلامية والوطنية.
  • وقالَ معلوي بن عبد الله الشهراني، أستاذ الدراسات العليا بجامعة نايف العربية للعلوم الأمنية ورئيس قسم اللقاءات العلمية بالجامعة، في تصريح لهسبريس إنّ التوصّيات العشْر الصادرة عن الندوة العلمية ستُرْفَع غلى جميع الجهات المعنية بملف الهجرة في بلدان شمال إفريقيا والشرق الأوسط،، منْ وزارات الداخليات وباقي الفاعلين، وأضاف: "نتمنّى أنْ تُنفّذ هذه التوصيات على أرض الواقع".

الامتحانات الجامعية .. موعد مع سهر الليالي لنيل الأعالي

الامتحانات الجامعية .. موعد مع سهر الليالي لنيل الأعالي

  • الأحد 08 فبراير 2015 - 03:00
  • "يوم الامتحان يعز المرء أو يهان'" عبارة لطالما قيلت للصغار قبل تعمقهم في فهمها حين الكبر.. وفي المرحلتين معاً هناك خيط ناظم يلملم أحاسيس الرغبة في التفوق والنجاح، إذ تعتبر الامتحانات فترة استثنائية تتوسط مراحل عمر كل طامح لتحقيق أحلامه، والوصول إلى مراد آماله، ولا طريق إلى ذلك سوى الكد والجد.
  • الموسم الجامعي الحالي بالمغرب، كما المواسم الدراسية التي سبقته أيضا، يعرف تنظيم مرحلة الامتحانات التي غالبا ما تمتد من نهاية دجنبر إلى أوائل شهر فبراير، والاستثناء هنا مشروع نظرا للنظام الداخلي لكل كلية، أو مؤسسة تعليمية عليا على حدة.
  • موعد مع السهر
  • وتصاحب فترة الامتحانات دائما تغيرات نفسية، نظرا للضغط الذي تحدثه هذه الفترة في نفسية الطلبة.. وعمر، طالب في سلك الإجازة شعبة القانون، يرى أن المشكل بالأساس الذي يضع الطالب تحت الضغط هو الفترة الزمنية الضيقة لتهيئ الامتحانات، مبرزا أن تخصصه يعتمد على الحفظ الذي يحتاج مدة زمنية مهمة، حيث إن تلخيص ما يجب حفظه، يأخذ نصف وقت الطالب".
  • جيهان، طالبة إجازة في شعبة الاقتصاد، وافقت الرأي السابق، وقالت إن الطالب يتأثر بصورة سلبية خلال فترة الامتحانات لسببين رئيسيين، أولهما أن طريقة الدراسة الجامعية تختلف كليا عن سابقتها الثانوية، مما يشكل "صدمة" للطالب الذي يجد صعوبة كبيرة في الاندماج مع النظام الدراسي الجديد".. وبالتالي يتولد عن هذه الصدمة، تضيف جيهان، حاجز نفسي يدخل الطالب معه في دوامة التشكيك في قدراته، وهذا هو السبب الرئيسي الثاني الذي يجعل فترة الامتحانات فترة جد صعبة على الطالب ونفسيته" وفق تعبير المتحدثة.
  • نسبة كبيرة من الطلبة باختلاف مشاربهم وتخصصات دراستهم، يجمعون على أن كمية محتويات الدروس والضيق الزمني لتهيؤ للامتحانات، عاملان رئيسيان يجعلان الطلبة في وضعية لا يحسدون عليها، لكن إيمانهم مطلق بكون نيل المطالب لا يأتي بالتمني.. أما إدريس، وهو طالب في السنة الأخيرة من سلك الإجازة شعبة الأدب الفرنسي، بجامعة محمد الخامس أكدال، فيرى أن الضغط الذي تشكله الامتحانات أمر طبيعي، حيث إنه يقول ''لا امتحانات بدون ضغط وسهر وتعب.
  • يقول إدريس، أيضا، إن ما يضفي على هذه الفترة حلاوة نتذوقها عند الإعلان عن النتائج، بمنطق "من جد وجد"، متابعا بأن "ما يجعل كمية الدروس وافرة هو ارتباط محاورها، وبالتالي لا يمكن دراسة محور دون آخر، ليكون هذا الترابط بين محاور الدروس هو ما يجعل محتواها كبيرا".. أما بالنسبة لضيق الوقت، يردف الطالب، فإن من يقع في هذا المشكل هم الطلبة الذي يؤخرون التهييء للامتحانات إلى شهر أو أقل قبل بدايتها، وبالتالي لتفادي هذا المشكل من الأجدى أن يكون هنالك تحضير موازٍ مع الحصص، أي منذ بداية السنة وليس حتى اقتراب موعد الامتحانات".
  • الأستاذ مقيد.. والضغط إيجابي
  • وعلى الطرف الآخر، يرى محمد البشيري، أستاذ العلوم الاقتصادية بكلية الرباط وأستاذ زائر بالمعهد العالي للإعلام والاتصال، أن أطر التدريس مجبرة على تقديم الدروس بمعطيات كثيرة، لأن طبيعة الدرس تتطلب ذلك، فمثلا مادة "تدبير الموارد البشرية" التي يدرسها فيها فصول كثيرة جدا، وهي مكملة لبعضها البعض.
  • واسترسل البشيري بأن كل هذا يقع في مدة زمنية ضيقة للغاية، لا تتجاوز الشهرين ونصف إذا ما استثنينا العطل"، مشيرا إلى أن هذه الوضعية تؤثر على الطالب كما الأستاذ، رغم أن هذا الأخير له حرية اختيار الطريقة الأنسب لإلقاء الدرس.
  • أما عبد المجيد كمي، طبيب نفسي، فيرى أنه من الطبيعي أن تصاحب هذه الفترة ضغوطات نفسية على الطالب بسبب نوع من القلق أو الخوف، وهو أمر إيجابي لأن هذا الإحساس هو الدافع للطالب لبذل مجهود أكبر أثناء تهييئه لفترة الامتحانات.
  • ولفت كمي إلى أن هذا الإحساس بالخوف والقلق من الامتحانات يتعين أن لا يصل إلى درجة 'الفوبيا' من الامتحانات، الشيء الذي ينعكس بشكل سلبي على مرودية الطالب، فقد يحدث أن الطالب وبسبب عجز ذهني، يرد ورقة تحريره بيضاء، أو تحمل أجوبة خارجة عن الموضوع.
  • *طالب بالمعهد العالي للإعلام والاتصال

بنكيران يحاسب "ثروة شباط" ويصف الـPAM بـ"المصيبة"

بنكيران يحاسب "ثروة شباط" ويصف الـPAM بـ"المصيبة"


  • بمقَابل تحدّيه للأمين العامّ لحزب الاستقلال حميد شباط بالكشف عن ثروته أمام الرأي العامّ وكذا للقيادي في حزب الأصالة والمعاصرة إلياس العماري، وفي الوقت الذي يتساءل الرأي العامّ عمّا إنْ كان ذلك يستدعي فتْح تحقيق في الاتهامات الموجّهة للخصميْن البارزيْن لبنكيران، استبْعَد هذا الأخير فتْح أيّ تحقيقٍ قضائي بهذا الشأن، قائلا "لنْ أحرّك المتابعة ضدّ أحد، لأنّ هدفي هو أن يعرف المغاربة ماذا يجري في بلدهم"، وأضاف "إذا فتحْنا باب المتابعات فلنْ يكون لديْنا متّسع للوقت لنشتغل".
  • وردّا على الاتهامات المماثلة التي وجّهها له شباط، بمراكمة الثروة، ومطالبته بالكشف عن مصادرها أمام الرأي العامّ قالَ بنكيران: "عليْه أنْ يُجيبَ هو على الاتهامات الموجّهة إليه، أمّا أنَا فمعروف أنّني ابنُ عائلة للتجار، ولمْ أكوّن ثروتي بنفسي، وقد اخترتُ اختيارا آخر في حياتي، ولا ثروةَ لديّ، بيْنما هو يملك ثروة، وخاصّو يجاوب كيفاش دارْها".

  • وبانفعال غيْرٍ خافٍ شنَّ بنكيران هجوما قويّا على خصمه السياسي الثاني إلياس العُماري، ووصفه بـ"المشؤوم المعلوم"؛ ولمْ يتوقّف هجومه إلا بعد أن طالَ قادَة حزب الـPAM الذين وصفهم بـ"وجوه المافيا المفزعون"، فيما وصفَ حزبَ الأصالة والمعاصرة بـ"المصيبة"، ولمْ يستثْن بنكيران من هجومه غير مصطفى باكوري قائلا عنه: "هو صديق، وقد نصحته مرارا أن يبتعد تلك المصيبة، لأنّه أشبه بالمافيا".
  • وعلى الرّغم من وقوفه ضدّ الحَراك الشعبي الذي شهده المغرب في بدايات سنة 2011، إلّا أنّ الأمين العامَّ لحزب العدالة والتنمية نوَّه بدوْر "الربيع العربي" في فكّ كمّاشة التسلط والتحكّم السياسي التي أوْشكت أن تنطبق على المغاربة – بحسب تعبيره- قائلا "في سنة 2009 كانَ هُناك سعي حثيث ليتحكّم (الأصالة والمعاصرة) في الحياة السياسية، وأنْ تصير الأحزاب الأخرى مجرّد بيادقَ متحكّماً فيها، غير أن الربيع العربي أتَى وفضح المؤامرة، وأنقذ المغربَ، ملكا وشعْبا، وانتهى الحزبُ وماتَ سياسيا قبل انتخابات 25 نونبر 2011".

  • ووَاصل بنكيران هجومه على حزب الأصالة والمعاصرة بالقول إنّه "لم يعد فيه إلا الجناح المافيوزي، الذين يحلمون أن يأكلوا من فتات موائد الأحزاب السياسية التي سبقتهم إلى الساحة"، وأضاف "هذا الحزبُ كان يسعى إلى بسْط تحكّمه في المشهد السياسي، وفي رقاب المواطنين المغاربة، والحياة السياسية، وكانَ يرتعدُ منه السياسيون ورجالُ الأعمال طوعا وكرها".
  • على صعيد آخرَ، أعادَ بنكيران التذكيرَ بأنّ حزبه لا يسعى إلى منازعة الملك سلطته، وقال "يجبُ عليْنا أن نتكلم بصراحة ووضوح، نحن لمْ نأتِ لننازع الأمرَ أهله، بلْ أتيْنا لمشاركة الملك في تدبير شؤون البلاد وليس للتنازع معه، عملا بقاعدة "الوفاء للمشروعية والبقاء في مجال النصيحة".
  • وردّا على موقفه من البيْعة، واتهامه بتغيير موقفه حينَ وصوله إلى منصب رئيس الحكومة قال بنكيران "ليس ثمّة أيّ تعارض بيْن موقفي السابق وموقفي الحالي، لسبب بسيط، وهو أنّ جلالة الملك لو أرادَ تغيير طقوس حفل الولاء لغيّرها عن طيب خاطر، وما دامَ ذلك لم يحصل، فليس لدينا أيّ مشكل".

السبت، 7 فبراير 2015

الشرطة الهولندية تعتقل متطرفين احتلوا مسجدا بمدينَة "لَيْدِن"

الشرطة الهولندية تعتقل متطرفين احتلوا مسجدا بمدينَة "لَيْدِن"

  • أقدمت مجموعة متطرفة، اليوم السبت، على احتلال مسجد بمدينة ليدن الهولندية قبل أن يتم اعتقالهم من طرف الشرطة، ويتعلق الأمر بخمسة أفراد ينتمون إلى مجموعة يمينية متطرفة تطلق على نفسها اسم "المقاومة من أجل الهوية".
  • مهاجمو المرفق الديني الإسلامي اعتلوا سطح "مسجد الهجرة الجديد"، والذي هو في طور البناء، رافعين لافتات تحمل شعارات معادية للإسلام.. من قبيل "أوقفوا الإسلام" و "من ليدن يبدأ النصر".. بذلك جانب إعلائهم للعلم الهولندي فوق المنشأة.

  • المجموعة قامت بتصريحات نشرت عبر وسائل التواصل الاجتماعي، موجهة للرأي العام الهولندي، تعلن ضمنها عن القيام بتنفيذ سلسلة من "أعمال المقاومة" ضد ما تسميه بـ "أسلمة هولندا"، داعية المؤيدين لأطروحاتها وأفكارها من هولندا والـ"فلاندرن" إلى الاتحاد من أجل هذا الغرض.
  • وقد قامت الشرطة باعتقال جميع أفراد المجموعة المهاجمة للمسجد، حيث اقتادتهم مصفدين من أجل الاستنطاق.. كما قام مجلس إدارة مسجد الهجرة بتسجيل دعوى ضدهم بتهمة الاعتداء وانتهاك القوانين التي تقر بحرمة ممتلكات الغير.
  • الحادث أثار موجة من القلق في صفوف المنظمات الإسلامية، حيث سارع مجلس المساجد المغربية بهولندا إلى مراسلة الوزير الأول الهولندي، طالبا منه ضرورة قيام الحكومة الهولندية بحماية الجالية المسلمة ومؤسساتها.

  • وسبق لذات الهيئة أن راسلت السلطات الهولندية من أجل الدعوة إلى حماية دور العبادة الإسلامية إثر الاعتداءات التي تعرضت لها عدد منها بالسويد، وقيام محسوبين على حزب "من أجل الحرية" المتطرف، عبر حساب الفايسبوك لتنظيمهم، بالدعوة إلى إحراق جميع المساجد على التراب هولندا، وهو التحريض الذي تقوم النيابة العامة بدراسة حيثياته من أجل تقديم المسؤولين عنه إلى القضاء.
  • من جانب آخر، قام النائب البرلماني الهولندي أحمد مركوش، وهو المنحدر من أصل مغربي بانتمائه لمنطقة الريف، بتوجيه دعوة لوزير الشؤون الاجتماعية ونائب الوزير الأول بالحكومة الهولندية كي يحل بالبرلمان، وقال النائب المشتغل ضمن صفوف برلمانيي حزب العمل الهولندي إن ذلك يروم مساءلة خطوات الحكومة التي فعّلتها ضمن تعاطيها مع هذه الاعتداءات.